-
EGP200.00
EGP250.00عودة الحاصد.. (الجزء الأول من تحقيقات عبد القادر حرب)
هل سمعت يومًا عن تأثير الفراشة؟ حَدثٌ صغير من الممكن أن يهدم مدينة كاملة.. ألم تعرفه بعد؟ دعني أسرد عليك إذن تأثيره: تفجيرات غامضة.. جرائم تُنفّذ بدقة، مِنْجلٌ ذهبيّ، وقناعٌ مشقوق العينين لا يظهر إلا بعد كل جريمة، حاملًا توقيعًا واحدًا «الحاصد»!هذه الرواية هي الجزء الأول من سلسلة تحقيقات معقدة يقودها محقِّق يعاني من الاكتئاب الحاد، تطارده كوابيس المَاضي مثل قاتلٍ يستمتع بفريسته، وليس أمامه حلول سوى تحقيق العدالة بأي طريقة، فعندما تصبح الجريمة رسالة، وتتحول العدالة إلى لعبة تُدار من خلف الستار، حينها لا تصدِّق أبدًا المتخفيين خلف ستار الظالم والمظلوم.. أولئك الذين يختبئون خلف عباءة القانون! -
EGP200.00
بين دقتين
كان الهواء باردًا، لكنه لم يكن قاسيًا، كان يحمل شيئًا من تلك الحياة التي لا تُصنع في المكاتب، بل تُولد في لحظاتٍ كهذه، فأغمضتُ عيني، وتركت المطر يحتضن وجهي، كأنني أسمح له أن يزيل عني كل ما علق من الأيام الماضية: كل التوتر، كل الخيبات الصغيرة، كل الأسئلة التي لم أجد لها إجابة، كنت سعيدة، سعادة لا تشبه الضحك ولا الاحتفال، بل تشبه الطمأنينة، أن أكون في مكانٍ أحبه، في وقتٍ لا يُقاس بالساعات، وفي حالةٍ من الانسجام مع نفسي، كأنني أتنفس للمرة الأولى دون خوفٍ من أن ينكسر شيءٌ بداخلي.
-
EGP320.00
EGP550.00ظلال الخطايا
في عالمٍ يسوده الغموض، تتقاطع طرق سبعة أشخاص، يحمل كلًّا منهم ماضٍ مثقل وأسرارًا عميقة دفنتها الأيام، بين حدود الواقع وخداع الوهم، تتشابك خيوطهم داخل شبكة معقدة من الجرائم والوقائع الغامضة، ومع كل خطوة جديدة يظل السؤال الأبدي: هل يستطيع الإنسان أن يتحرَّر من عبء خطاياه؟ وهل يملك الإرادة الكافية ليعيد كتابة قدره متجاوزًا قيود الظلال التي صنعتها نفسه؟
-
EGP185.00
EGP250.00صانع العقاقير
هل سمعت يومًا عن الإسقاط النجمي؟ أتعرف أنك قادر على تجاوز الجدران الخرسانية.. أو التحليق في السماء.. أو أن تعيش في أعماق المحيط لأزمانٍ وأزمان! فقط جرب أن تتناول العقار المناسب، وستغدو قاتلًا متسلسلًا بامتياز، أو رائد فضاء يفتش عن حيواتٍ أخرى على كوكب المريخ، أو ربما سجينٍ داخل حفرة في كهفٍ مظلم، يقع عند حافة الكون! في هذه الرواية تنقلنا الكاتبة إلى عوالم مدهشة، غريبة، وفي الكثير من الأحيان مخيفة.. سنسمع جثثًا تتحدث، وقلوب ترتجف.. وأعشابٍ طبيعية يمكن أن تكون تريقًا يشفي من الأمراض، ويمكنها أيضًا أن تكون سلاحًا قاتلًا!
-
EGP170.00
EGP250.0032% offلغز بيت فرنتشايز
في هذه الرواية الملغزة، يقف المحقق الشهير ألان جرانت عاجزًا عن الحلّ، فيما يشمِّر بلير عن ساعديه محاولا فك لُغز جريمة لم تحدث..
يوم عملٍ هادئ كالمعتاد يوشك أن ينتهي منه المحاميّ الشهير روبرت بلير إلى أن يرن الهاتف.. كانت ماريون شارب على الخط، سيدة محلية ذات طبع هادئ تعيش مع والدتها في منزلهما الريفي المتداعي، «منزل فرانتشايز». أخبرته أنها تواجه مشكلة خطيرة؛ فقد وُجهت إليها وإلى والدتها تهمة اختطاف فتاة مسكينة تدعى بيتي كين التي عُوملت بشكل وحشي. بدت مزاعم الآنسة كين غير معقولة، حتى بالنسبة للمفتش الشهير ألان جرانت، إلى أن وصفت مكان احتجازها -الغرفة العلوية بنوافذها المتشققة، المطبخ، والصناديق القديمة– والتي تتطابق بصورة مذهلة مع «منزل فرانتشايز». ومع ذلك، تصر ماريون شارب على أن الفتاة لم تطأ المنزل أبدًا، فضلاً عن احتجازها هناك لشهر كامل!
-
EGP170.00
EGP250.0032% offلغز الآنسة بيم
في كلية «ليز» للفتيات تبدو الأجواء مشحونة بالتوتُّر، بينما تلقي الآنسة «لوسي بيم» خبيرة علم النفس محاضرتها بصفتها أستاذة زائرة.. حيث يقبع تحت سطح الجامعة الهادئ ظاهريًا تيَّاراتٍ خفيَّة من التنافس والمشاحنات، والتي تُنتج جريمة قتل غريبة لإحدى الفتيات! تلتقط بيم بخبرتها في علم نفس الجريمة بعض الخيوط التي تتشابك مع كلُّ تساؤلٍ يُطرح، تلك الخيوط التي سوف توصلها إلى حلِّ اللغز وراء مقتل الطالبة، لكن مع معرفتها لهويَّة القاتل، يتعقّد اللغز أكثر، فهل ستبوح به أم أن هناك قوَّة ستجبرها على الاحتفاظ بحقيقة تلك الجريمة؟
-
EGP170.00
EGP250.0032% offالرجل في قائمة الانتظار
في ليلة شتوية قارسة، وبين زوايا لندن الداكنة وحشود المنتظرين أمام بوابات المسارح، يلتقي الغرباء في طوابير لا يعلمون أنها تخفي لغزًا مميتًا. وسط صخب المدينة وصراخ الحشود، يُعثر على جثة غامضة لرجل مجهول الهوية، ملقاة في صف الانتظار الطويل.. يأخذنا المحقق جرانت في رحلة لتحقيق غامض تكشف لنا حقائق وأسرارًا تخفيها وجوه المارة وأصوات الصمت، ومع كل خطوة تزداد الألغاز، حيث تلتبس الخيوط، ويظل السؤال معلقًا: هل كان القتيل ضحية بريئة أم أنه أخفى أسرارًا دفع حياته ثمنًا لها؟
“الرجل في قائمة الانتظار” ليست مجرد رواية تحقيق، بل هي رحلة تتجاوز الجريمة لتسبر أغوار النفس البشرية، وتلقي الضوء على الوجه الخفي لمدينة الملائكة، حيث يخفي الظلام أسرارًا تتخطى حدود الزمان والمكان.
-
EGP170.00
EGP250.0032% offأغنية الرمال
تنطلق الأحداث مع رحلة قطار شتوية هادئة، يصل فيها قطار البريد إلى محطته الأخيرة عند بزوغ الصباح، وسط جو من الصمت المليء بالغموض الذي يغلف المحطة. غير أن هذا الهدوء يخفي بداية لغزٍ مرعب؛ ففي إحدى العربات، يعثر المحقق ألان جرانت على جثة مجهولة لرجل تُوفي في ظروف غامضة. تدفع هذه الجثة جرانت إلى الانغماس في رحلة تحقيق مثيرة تأخذه عبر أروقة الماضي وأسرار الحاضر، حيث يلاحق ظلال شخصيات غامضة وأصواتًا منسية تتردد عبر الزمن.. وفي رحلة البحث عن الحقيقة، تزداد الأمور تعقيدًا وتشتبك الخيوط، فلا يعود يعرف جرانت أين ينتهي الواقع وأين يبدأ الخيال. يتسلل الخوف والترقب بين الصفحات، وتتسرب لمساتٌ من الغموض الذي يلفّ كل تفصيلة مشوقة القارئ للكشف عن الأسرار التي تخفيها الرمال، حيث تروي كل حبة منها حكاية ماضية ملغزة.
-
EGP150.00
EGP210.0029% offابنة الزمن
ماذا لو لم تكن ماري ستيوارت، ملكة إسكتلندا التي قُتلت في حادثةٍ مأساوية مجرد ضحية تآمر للسلطة، وليست كما صورتها الروايات الشعبية؟ ماذا لو كانت الحقيقة أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير؟ بفضوله المتوقد وحسّه التحليلي الذي لم يخبُ رغم قيوده، يقرر المحقق الشهير «آلان جرانت» أن يستعيد أحد أكثر القضايا غموضًا من الماضي ويتعمق في تاريخها، مستندًا إلى الوثائق القديمة والتحليلات التاريخية. ومع كل خطوة جديدة، تزداد القضية تشابكًا، وتتداخل الحقيقة مع الشك، حيث يعيد جرانت اكتشاف وجوه العدالة التي تخبئها صفحات الزمن. في هذه الرواية الذكية والمثيرة، يجد القارئ نفسه في رحلة آسرة بين أروقة المستشفى وأروقة التاريخ، ليكتشف أن الزمن ليس مجرد حقبة ماضية، بل هو بطل خفي يظل يطاردنا دائمًا، ويخبئ في طياته الأسرار التي قد تغير نظرتنا إلى الحاضر.
-
EGP110.00
EGP150.00وكانت هذه الرقصة الأخيرة
تعيش كايلي رفرنس راقصة الباليه حياة مثالية مع عائلة رائعة، إلى أن تنقلب حياتها رأسًا على عقب بسبب مكالمة هاتفية، لتجد نفسها فجأة وسط العديد من جرائم القتل الغير المبررة. أصبحت كمن يقدم عرضًا راقصا لأشخاص مجهولين. فهل يمكنها أن تتراقص مع كل تلك الصدمات، وتحاول الكشف عن الجاني لتنقذ نفسها وتعود لحياتها الطبيعية، أم ستستسلم لتكون هذه رقصتها الأخيرة؟ -
EGP150.00
EGP220.00ظلال دموية
إلى محبِّي الصّيف..هذه الصفحات سوف تجعلكم تغيِّرون اتجاهكم نحو الشتاء وكآبته.. فأنتم أمام قاتل متسلسل لا يعرف الرحمة، وصندوقٌ غامضٌ، ومنزل ملعون.. كلهم يرتبطون بشيءٍ واحد.. ستدور في أذهانكم جميع أنواع الاسئلة، ولن تصلون إلى أيّ إجاباتٍ إلا مع خطّ النهاية. ما ستقرأونه سيجعلكم لا تعرفون هل تتعاطفون مع القاتل أم المقتول؟! -
EGP130.00
EGP180.0028% offأرسين لوبين اللص الظريف
ولقد ظل ارسين لوبين اللص الشريف الذي يمتلئ قلبه بالحب والخير للناس. وخاصة البائسين والفقراء حيث كان يخصهم بعطفه وإحسانه ويتبرع بكل ما يحصل عليه من الأثرياء البخلاء واللصوص الجشعين للجمعيات الخيرية ومؤسسات البر والإحسان.
-
EGP130.00
EGP170.0024% offالقط الأسود
إنَّ قراءة الأدب الأمريكي الحديث تبدأ بـ إدغار ألان بو ، هذا المبدع الفريد الذي خلَّف في التراث الأدبي آثاراً جمَّة ستبقى خالدة تُشيد بعبقريته على مرّ الأجيال ، وباعتباره واحداً من أهمّ الكتاب والشعراء لا في أمريكا فحسب، بل في شتَّى الأنحاء الإبداعيَّة العالميَّة.القط الأسود هي أحدى القصص القوطية المرعبة و المخيفة التي كتبها إدغار الآن بو نشرت لأول مرة في 19 أغسطس 1843، في صحيفة ساترداي إيفنينغ بوست الأمريكية وهي دراسة نفسية للشعور بالذنب، وغالبا ما تقارن في تحليلها قصة بو القلب الواشي وفي كلا القصتين، يخفي القاتل جريمته بعناية ويعتقد نفسه أنه لن يكتشف ولكن في النهاية ينهار ويكشف عن نفسه مدفوعا من الانزعاج المستمر بسبب شعوره بالذنب.
-
EGP130.00
EGP170.00الثقوب المظلمة
إياك أن تعتقد أن هذا مقتصرٌ عليهم فحسب.. فربما يقع أحد من عائلتك أو أصدقائك في زمرتهم.. أو ربما أنت منهم! تُخفي نفسك بين البشر.. تعيش حيواتٍ كثيرة في حياة واحدة.. تكتسب الآلام إلى أن تصبح نسخةً منهم.. تفعل أشياءً لم تظن يومًا أنك ستفعلها.. تغوص في سوادٍ كعتمة اللَّيل.. تنسى نفسك إلى أن يصبح عقلك ممتلئًا بظلمةٍ تقع وأنت غافلٌ عنها.. ويا ليت الأمر يبلغ منتهاه.. تحاول أن ترجع إلى نقطة الصفر بعد فوات الأوان، لكن الثقوب المظلمة لن تتركك أو تترك زمرتك، فالآن نفوسكم لن تصبح مِلككم!
-
EGP120.00
EGP170.00جماعة زقاق هنري روسّي
في عام 1915، انقلبت حياتي رأسًا على عقب في غضون خمسة أيام.. حين سقطت مارتا الأرمينية الهاربة من القسطنطينية إلى ميناء الإسكندرية في قاربي. على مر خمسة عشر عامًا حاولتُ جاهدًا ألا أعود.. لكنني عثرت على الصفحة الممزقة من مذكرات كريمة.. لم يكن أمامي مفرٌ سوى العودة لحياتي السابقة، ومع عودتي؛ اهتزت الإسكندرية، انتفضت الأقنعة من تحت التراب، وهرعت الشرطة خلف الجميع.. في نهاية المطاف اكتشفت حقيقة كل من حولي، وقبل ذلك اكتشفت حقيقتي!














