• EGP180.00EGP300.00

    خارج نطاق الحواس

    ما قيمة الحواس إن لم نستطع إدراك ما نراه؟ نسمعه؟ أو حتى نَشُمَّه؟ هل تساءلت يومًا ما قد يحدث إذا فقدتَ القُدرة على الإدراك؟ تلك القدرة التي تفصل بينك وبين الواقع؟ فاقد الإدراك كفاقد الحواس.. لن يرى العالم كما هو، بل سيعيشُه مثل كابوسٍ مستمرّ حيثُ يختلط الواقع بالخيال، وحينها.. يبدأ الإدراك بالتشقُّق، وتبدأ الحقيقة بالتلاشي، والأسوأ من ذلك، ماذا إن وثقت بشخص ليخرجكَ من متاهة أفكارك، فعبث بعقلك وزيَّف واقعك أمام عينيك؟هل ستكون قادرًا حينها على تمييز الحقيقة؟ أم أنَّ الجنون سيكون محطتك الأخيرة؟

  • EGP185.00EGP250.00

    صانع العقاقير

    هل سمعت يومًا عن الإسقاط النجمي؟ أتعرف أنك قادر على تجاوز الجدران الخرسانية.. أو التحليق في السماء.. أو أن تعيش في أعماق المحيط لأزمانٍ وأزمان! فقط جرب أن تتناول العقار المناسب، وستغدو قاتلًا متسلسلًا بامتياز، أو رائد فضاء يفتش عن حيواتٍ أخرى على كوكب المريخ، أو ربما سجينٍ داخل حفرة في كهفٍ مظلم، يقع عند حافة الكون! في هذه الرواية تنقلنا الكاتبة إلى عوالم مدهشة، غريبة، وفي الكثير من الأحيان مخيفة.. سنسمع جثثًا تتحدث، وقلوب ترتجف.. وأعشابٍ طبيعية يمكن أن تكون تريقًا يشفي من الأمراض، ويمكنها أيضًا أن تكون سلاحًا قاتلًا!

  • EGP200.00EGP250.00

    عودة الحاصد.. (الجزء الأول من تحقيقات عبد القادر حرب)

    هل سمعت يومًا عن تأثير الفراشة؟ حَدثٌ صغير من الممكن أن يهدم مدينة كاملة.. ألم تعرفه بعد؟ دعني أسرد عليك إذن تأثيره: تفجيرات غامضة.. جرائم تُنفّذ بدقة، مِنْجلٌ ذهبيّ، وقناعٌ مشقوق العينين لا يظهر إلا بعد كل جريمة، حاملًا توقيعًا واحدًا «الحاصد»!
    هذه الرواية هي الجزء الأول من سلسلة تحقيقات معقدة يقودها محقِّق يعاني من الاكتئاب الحاد، تطارده كوابيس المَاضي مثل قاتلٍ يستمتع بفريسته، وليس أمامه حلول سوى تحقيق العدالة بأي طريقة، فعندما تصبح الجريمة رسالة، وتتحول العدالة إلى لعبة تُدار من خلف الستار، حينها لا تصدِّق أبدًا المتخفيين خلف ستار الظالم والمظلوم.. أولئك الذين يختبئون خلف عباءة القانون!
  • EGP320.00EGP550.00

    ظلال الخطايا

    01

    في عالمٍ يسوده الغموض، تتقاطع طرق سبعة أشخاص، يحمل كلًّا منهم ماضٍ مثقل وأسرارًا عميقة دفنتها الأيام، بين حدود الواقع وخداع الوهم، تتشابك خيوطهم داخل شبكة معقدة من الجرائم والوقائع الغامضة، ومع كل خطوة جديدة يظل السؤال الأبدي: هل يستطيع الإنسان أن يتحرَّر من عبء خطاياه؟ وهل يملك الإرادة الكافية ليعيد كتابة قدره متجاوزًا قيود الظلال التي صنعتها نفسه؟

القائمة الرئيسية