-
EGP120.00
EGP170.00فارس الرُّقعة
هل خضتَّ يومًا مباراة للشِّطرنج؟ حسنًا ولكن هذه مباراةٌ مُختلِفة، فنتيجتُها ستوضِّح ما إذا كان يُمكنك الاحتفاظ بحياتِك أم أنَّها نهايتُك، فلِكُلِّ قطعة على هذه الرُّقعة حكاية، ما بين فارسٍ مُخلصٍ ومحاربٍ صِنْدِيد، وجُنديٍّ غلبتهُ شهوَاتُهُ ومَلِكٍ رعدِيد. لذا إن أردتَّ بدء المباراة فعليك أولًا أن تسعى جاهِدًا لجمعِ شَتات قطعِكَ، تُقنعهم بأن يسلُكُوا دربَك، ويُسَطِّروا مَلحمَتَك، وقبل هذا كله عليك إعادة الثِّقةِ إليهم فِي مَلكِهِم الخَانِع لتتمَكَّن من خَوض معركة فاصلة عليك أن تثبت فيها أنك حقًّا “فارسُ الرُّقعة”.
-
EGP120.00
EGP170.0029% offمرتزقة إبليس
الظلام يحيط بي من كل الجوانب، أصوات الصراخ تتزاحم حول أذني، وأصوات البكاء والأنين ترعب حواسي، شرع قلبي في ضخ الدم، وازداد الأدرينالين في جسدي حتى أيقظني صوتٌ لكائنٍ أشبَه بالوحش، يسألني عن إلهي ونبيّي وديني، ارتعش جسدي وتوترت خلايا عقلي؛ وإذ بأعصابي تنهار بسبب عدم معرفتي للإجابة.. ضربني بعصىً فوق رأسي بعد كل سؤالٍ لم أجب عنه، حتى رأيت ثعبان
-
EGP300.00
EGP400.00إسرا (السلسلة كاملة)
تلك التي استهوتها الشياطين.. في حضرة أهل غُجار، غفلتْ أعيُن النَّاس عن كلِّ ما كان حولهم مذمومًا مُحرَّمًا، فرحمة ربِّك هي التي أسكنت الغجر آخر بيوت البلدة. ما كان أحد قريبًا منهم كما يكون حال تلك الغجرية التي سارت بخطاها على ضوءِ قمرٍ انتشرت ثناياه بيْن دروب غُجار فأوصلها لمبتغاها، وما آنسها حينها في تِلكَ اللَّيلة إلا عواءً ما عرفه أحدٌ إلا وصار يعلن الطاعة لسيِّد أهلِ مشارق الأرض ومغاربها، حيث عرفها الذي بداخل الكهف وصارت تلك الغريبة مُبتغاه، وأصبح يشتهي دمها من قبل الغجر أنفسهم، فسلامٌ على من عرف لدربها المسلك..
-
EGP250.00
EGP350.0029% offسلسلة كريستاليا
سيفي ودرعي ورمحي من أجل قُبَّتكِ يا كريستيليا، وعدوَّكِ المجهول قريب، وأنا حائرٌ أمقت كل هذا، وبين الظلام والنور لحنٌ بديع.. لكنّني لا أفقه من ألحانه شيئًا! حين أجد إجاباتٍ تعيد لي قوّتي أعود لأكون حامي حماكِ وقائد جيوشك. يقولون أن السلام قد أضعف قواي، لكن ألغازكِ المتكررة هي ضعفي، في الماضي بحثتُ عنكِ والآن بعد عشرين عامًا وجدتكِ.. فهل لي بمزيدٍ من المعرفة؟
-
EGP160.00
EGP240.0033% offنوح
بدأ كل شيء حين اجتاح فيروس مظلم عالم البشر، وحوَّل أغلب الكائنات الحيَّة على الأرض إلى وحوش «الجوج».. سمّاه العلماء بـ «فيروس نهاية البشرية».. وحين اكتشفوا أن مصدر هذا الوباء كان الغطاء النباتي للأرض، اقترفوا خطيئتهم الكبرى.. أزالوا كلَّ ما هو أخضر على وجه الأرض.. وكان هذا آخر ما نعرفه عن العالم القديم قبل أن يفنى.
لكن بعد ظلامٍ دام لنصف قرن، ولدت أربع قارَّات وبشر حاولوا النجاة، وإنقاذ ما تبقّى من الحياة، لكن الإنسان يظل إنسان، يسعى إلى السيطرة، النفوذ، السُّلطة.. عادت الفوضى من جديد، وكثُرت المؤامرات، وزاد خطر وحوش الجوج، وصارت الأرض على مشارف فناءٍ مؤكّد.
حتّى ظهر نوح..
-
EGP180.00
EGP250.0028% offالميثولوجيا الاسكندنافية
تخيل أجدادنا الأقدمون أن ما لا نهاية للفضاء هو هاوية سحيقة أطلقوا عليها اسم (جنونجا- جاب)، وعلى أحد حدودها صقيع وضباب متجمد، وعلى الآخر لهب وحرارة. عُرفت المناطق المتجمدة باسم “موطن الضباب”، أو “نيفلهايم”؛ والمنطقة الحارة باسم “موسبيلسهايم”، وربما نطلق عليها “موطن الخراب”. ومع ذوبان جليد “نيفلهايم” تدريجيًا أمام حرارة “موسبيلسهايم” ، تدفقت من نيفلهايم إلى (جنونجا-جاب) تيارات باردة من السموم (الإليفاجار)، ومع ذلك استدعت الأشعة المنبعثة من “موسبيلسهايم” أول الكائنات الحية إلى الحياة: عملاق (جوتون) هائل يُدعى “يمير” أو “أرجلمير”، والبقرة “أودوملا” التي كان يستمد منها القوت. ومن “يمير” انبثق عمالقة آخرون، وهكذا أصبح هو سلف كل ذلك الجنس الشرير. وبالمثل جلبت بقرة “أودوملا” الحياة مُجددًا بلعق صخور الملح المتجمدة. وبهذه الطريقة ظهر “بوري” إلى الوجود؛ وأنجب ابنه “بور” من “بستلا” ابنة العملاق “بولثورن” ثلاثة أبناء، أسماهم: “أودين” و”فيلي” و”في”.





