المجموع: EGP110.00
-
EGP150.00
EGP200.00في فم الذئاب
من هو أول عالِم في التاريخ؟ ومن هم المصريون الذين هُجِّروا من بلادهم ولم يعودوا إلى الآن ولا يُعرف أين ذهبوا؟ ومن هو الذئب الذي اغتصب الأطفال في فرنسا؟ من هو الحاكم العربي الذي قُتل جنوده في فخ مقبرة مصرية قديمة؟ ومن هو المصري الذي بلا رأس وبلا قبر وبلا وطن؟ ومن هو المتشرد الذي حكم جزيرة صقليّة وهزم قوات هتلر إلى الأبد؟! ومن هم أول لصوص آثار في العصر الحديث، وما قصة هوارد كارتر مع بردية إيبوير؟ وما قصة حريق الهرم الأكبر؟ عن هؤلاء وهؤلاء حديث كتابنا.. كتاب يحكي التاريخ غير المروي، الذي أرادوا أن يطمسوه!
-
EGP180.00
EGP250.0028% offالميثولوجيا الاسكندنافية
تخيل أجدادنا الأقدمون أن ما لا نهاية للفضاء هو هاوية سحيقة أطلقوا عليها اسم (جنونجا- جاب)، وعلى أحد حدودها صقيع وضباب متجمد، وعلى الآخر لهب وحرارة. عُرفت المناطق المتجمدة باسم “موطن الضباب”، أو “نيفلهايم”؛ والمنطقة الحارة باسم “موسبيلسهايم”، وربما نطلق عليها “موطن الخراب”. ومع ذوبان جليد “نيفلهايم” تدريجيًا أمام حرارة “موسبيلسهايم” ، تدفقت من نيفلهايم إلى (جنونجا-جاب) تيارات باردة من السموم (الإليفاجار)، ومع ذلك استدعت الأشعة المنبعثة من “موسبيلسهايم” أول الكائنات الحية إلى الحياة: عملاق (جوتون) هائل يُدعى “يمير” أو “أرجلمير”، والبقرة “أودوملا” التي كان يستمد منها القوت. ومن “يمير” انبثق عمالقة آخرون، وهكذا أصبح هو سلف كل ذلك الجنس الشرير. وبالمثل جلبت بقرة “أودوملا” الحياة مُجددًا بلعق صخور الملح المتجمدة. وبهذه الطريقة ظهر “بوري” إلى الوجود؛ وأنجب ابنه “بور” من “بستلا” ابنة العملاق “بولثورن” ثلاثة أبناء، أسماهم: “أودين” و”فيلي” و”في”.