-
EGP150.00
EGP200.0025% offعصر ما قبل الإسلام
لَم تَعُدْ دِراسةُ التَّاريخِ الإنسانيِّ تَقتصِرُ على ذِكْرِ الحَوادثِ الكُبرَى مِن حُروبٍ وصِراعاتٍ وتَغيُّراتٍ في السُّلطاتِ الحَاكِمة، بل تَزايَدَ اهتمامُ الباحثينَ بالحياةِ العاديَّةِ للفردِ وعاداتِهِ اليَوميَّةِ، بل بأَفكارِه كَذلِك؛ بحيثُ تَتكامَلُ حَيَواتُ هؤلاءِ الأفرادِ في صُورةٍ تاريخيةٍ كاملةٍ تُعطِي بُعدًا إنسانيًّا ثريًّا، وتُزيلُ بعضًا مِن جُمودِ التَّواريخِ والتَّفاصيلِ السَّرديةِ الجافَّة، وهُو ما فَعلهُ مُؤلِّفُ الكِتاب؛ حيثُ تَتبَّعَ أحوالَ العَربِ قَبلَ الإسلامِ ليُبيِّنَ للقارئِ ما أَحدَثَهُ الدِّينُ الجديدُ مِن تغيُّراتٍ سياسيةٍ واجتماعيةٍ لدى قَبائلِ الجَزيرةِ العَربيةِ التي امتَزجَتْ لتُشكِّلَ نَواةَ المُجتمَعِ الجَديد؛ وذَلكَ على الرَّغمِ مِنَ الصُّعوبةِ التي تَكتَنِفُ دِراسةَ تاريخِ العَربِ قَبلَ الإسلامِ لِقلَّةِ المَصادِرِ التاريخيةِ الموضوعيةِ وغيرِ المُتحَيِّزة؛ فطالما نَظَرَ المُؤرِّخونَ السابِقونَ إلى تِلكَ الفترةِ باعتِبارِهَا عُصُورًا هَمجِيَّةً شديدةَ الانحِطاطِ والتَّخلُّف؛ وهُو الأمرُ الذي تُثبِتُ خَطَأَهُ الدِّراسةُ الوَاعِية.
-
EGP180.00
EGP250.0028% offالميثولوجيا الاسكندنافية
تخيل أجدادنا الأقدمون أن ما لا نهاية للفضاء هو هاوية سحيقة أطلقوا عليها اسم (جنونجا- جاب)، وعلى أحد حدودها صقيع وضباب متجمد، وعلى الآخر لهب وحرارة. عُرفت المناطق المتجمدة باسم “موطن الضباب”، أو “نيفلهايم”؛ والمنطقة الحارة باسم “موسبيلسهايم”، وربما نطلق عليها “موطن الخراب”. ومع ذوبان جليد “نيفلهايم” تدريجيًا أمام حرارة “موسبيلسهايم” ، تدفقت من نيفلهايم إلى (جنونجا-جاب) تيارات باردة من السموم (الإليفاجار)، ومع ذلك استدعت الأشعة المنبعثة من “موسبيلسهايم” أول الكائنات الحية إلى الحياة: عملاق (جوتون) هائل يُدعى “يمير” أو “أرجلمير”، والبقرة “أودوملا” التي كان يستمد منها القوت. ومن “يمير” انبثق عمالقة آخرون، وهكذا أصبح هو سلف كل ذلك الجنس الشرير. وبالمثل جلبت بقرة “أودوملا” الحياة مُجددًا بلعق صخور الملح المتجمدة. وبهذه الطريقة ظهر “بوري” إلى الوجود؛ وأنجب ابنه “بور” من “بستلا” ابنة العملاق “بولثورن” ثلاثة أبناء، أسماهم: “أودين” و”فيلي” و”في”.