• EGP150.00EGP250.00

    قارة ليموريا المفقودة

    في أجواءٍ شيقة للغاية، يغادر الرحالة البريطاني «جيمس شرشورد» إلى الهند، ساعيًا لاكتشاف أول موطن للإنسان، وباحثًا عن القارة الأم التي حوت كل الفضائل والمثل العليا بحسب تفسيره، وهناك يقابل «الكاهن الأعظم لمعبد بوذا»، وكان من نتائج المقابلة أن علم الرحّالة أن هناك أسرارًا مدفونة ربما تكشف حقائق تقلب ما علم رأسًا على عقب.. لقد خرجت قصة القارة المفقودة هذه للنور على لسان هذا الكاهن والذي كان شغوفاً بالبحوث الأثرية ونصوص القدماء.. ومن ثم فقد تعلم الرحالة لغُة منسية سرية عند الكاهن، وقد أخبره الكاهن أن هذه اللغة هي اللغة الأم للجنس البشري، وأن هناك اثنين فقط من كبار كهنة بوذا مثله في مكان آخر بالهند من يعلمون سر هذه اللغة. أخبره أن هُناك عديد من الألواح العتيقة بالسجلات السرية بالمعبد، وأن هذه الألواح تحوي قصة القارة المفقودة “مو” والتي رجح أن سُكان هذه القارة هم من كتبوها. فهل سيفلح الرحالة في كشوف الغموض الذي يحيط بتلك الأسرار! .. وهل تلك القارة المفقودة حقيقية أم أنها خرافة اختلقها كهنة بوذا! وأين سيذهب الرحالة بعد أن يعلم الحقيقة؟ هذا ما سنعلمه خلال هذه الرحلة الشيقة، والفريدة.

  • EGP150.00EGP250.00

    في فم الذئاب

    من هو أول عالِم في التاريخ؟ ومن هم المصريون الذين هُجِّروا من بلادهم ولم يعودوا إلى الآن ولا يُعرف أين ذهبوا؟ ومن هو الذئب الذي اغتصب الأطفال في فرنسا؟ من هو الحاكم العربي الذي قُتل جنوده في فخ مقبرة مصرية قديمة؟ ومن هو المصري الذي بلا رأس وبلا قبر وبلا وطن؟ ومن هو المتشرد الذي حكم جزيرة صقليّة وهزم قوات هتلر إلى الأبد؟! ومن هم أول لصوص آثار في العصر الحديث، وما قصة هوارد كارتر مع بردية إيبوير؟ وما قصة حريق الهرم الأكبر؟ عن هؤلاء وهؤلاء حديث كتابنا.. كتاب يحكي التاريخ غير المروي، الذي أرادوا أن يطمسوه!

  • EGP150.00EGP250.00

    الميثولوجيا الاسكندنافية

    تخيل أجدادنا الأقدمون أن ما لا نهاية للفضاء هو هاوية سحيقة أطلقوا عليها اسم (جنونجا- جاب)، وعلى أحد حدودها صقيع وضباب متجمد، وعلى الآخر لهب وحرارة. عُرفت المناطق المتجمدة باسم “موطن الضباب”، أو “نيفلهايم”؛ والمنطقة الحارة باسم “موسبيلسهايم”، وربما نطلق عليها “موطن الخراب”. ومع ذوبان جليد “نيفلهايم” تدريجيًا أمام حرارة “موسبيلسهايم” ، تدفقت من نيفلهايم إلى (جنونجا-جاب) تيارات باردة من السموم (الإليفاجار)، ومع ذلك استدعت الأشعة المنبعثة من “موسبيلسهايم” أول الكائنات الحية إلى الحياة: عملاق (جوتون) هائل يُدعى “يمير” أو “أرجلمير”، والبقرة “أودوملا” التي كان يستمد منها القوت. ومن “يمير” انبثق عمالقة آخرون، وهكذا أصبح هو سلف كل ذلك الجنس الشرير. وبالمثل جلبت بقرة “أودوملا” الحياة مُجددًا بلعق صخور الملح المتجمدة. وبهذه الطريقة ظهر “بوري” إلى الوجود؛ وأنجب ابنه “بور” من “بستلا” ابنة العملاق “بولثورن” ثلاثة أبناء، أسماهم: “أودين” و”فيلي” و”في”.

مراجعة طلبك0
سلة المشتريات فارغة
تابع التسوق
0

القائمة الرئيسية