-
EGP300.00
EGP450.0033% offبنات طارق.. الخطاب والنسوية والقومية
إن هذه الدراسة محاولة قابلة التجاوز والإسقاط معاً، إما لاستنفاد النظرية وإما لعجز المنهج، وليس للباحث اعتبار النظرية والمنهج خلاصاً أو احتكاراً. أساس عمل الباحث أن النموذج بوصفها عينة يستنبط منها النظرية والمنهج معاً، وما يجوز على عينة تعصاه أخرى. ألزم البحث الأكاديمي في شروطه ومتطلباته استخدام مصطلحات مظلات عامة: الخطاب والنسوية والقومية، أفضت بالدراسة والنقد والتحليل، إلى اكتشاف الجذور المتوارية والمحركة: الخصوبة والهجرة والتنسيب. فُتِنَ أستاذي السعيد الورقي، المشرف على الرسالة، بموضوع الأنثى المهاجرة، ومرجعياتها في شخصيات الآلهة العزى (أو إيزيس) الملكة كليوبترا والأميرة الجازية الهلالية، في الكتاب الثاني، بينما أدعى القسم الأول أي: هذا الكتاب، إلى تمثل صور الآلهة العزى (الكوكب الطارق) المنكوبة، والجارية هاجر المحتقرة، والكاهنة هند بنت عتبة المشوّهة. ليس الهدف التشبيه أو الإسقاط وإنما دراسة المعنى الذي يتصوره منتجو المعرفة والعلوم، ثم كيف تعامل منتجو الثقافة من أدباء وفنانين ومفكرين مع تلك المعاني والصور.
-
EGP300.00
EGP450.0033% offسيدة الأيام.. المرأة والسلطة والحب
نامت الوردة النوم الطويل. تجمد الزمن غدت الذاكرة محملة بالعبير الفواح والربيع المنتظر. فصول الوردة لم تكن ربيعاً، فهي أكملت دورات فصول السنة جزءاً من قدرية السيرة وارتياد المستحيل. نازلت كل فصولها واضعة في كل منها بصمة الصوت والروح. يؤرخ الجزء الوافر من الغناء العربي، وغناء كثير من الشعوب، في الشعر والرقص، عدا ما تواترته المعابد في طقوس الصلاة والاحتفال، في مواسم المناسبات عند الحقول ورمال البراري وسيوف البحار، لكن تبدى الغناء العربي عبر تسجيلاته في مطلع القرن العشرين منذ عام 1905″. بقدر ما اعتملت فكرة دراسة هذه التجربة، واردة عبر مقالات وتخطيطات مستمرة، فإن هذا البحث هو دراسة تجريبية، بنيت على نظر نقدي لمادة أرشيفية صحفية تغطي (1961 – 2012) على تحرز صارم، فإن الاعتماد على المادة الأساسية، مادة الفنان إبداعه. مع لجوء إلى برامج وثقت حياة السيدة وردة عبر حوارات مباشرة معها، بين عقدي النهاية والبداية من القرن العشرين والواحد والعشرين.
-
EGP225.00
EGP320.00الحسين بن منصور الحلاج.. شهيد التصوف الإسلامي
هو الصوفيُّ الأكثر إثارةً للجدل في التاريخ الإسلامي، والأعمق أثرًا، فكان وسيظلُّ «الحلاج» نموذجًا لافتًا في تاريخ الإنسانية، يقف أمامه الكثيرون من الباحثين عن معنى الحب الإلهي، والمتأملين في فلسفته التي تُعدُّ صفحةً مشرقةً من صفحات التراث الإنسانيِّ، وتدين بالفضل لفيلسوفٍ وشاعرٍ عربيٍّ مسلمٍ، استطاع باتساع أفقه أن يقفز على أسوار المذهبية والطائفية، ويجعل من مأساته الخاصة موردًا عذبًا تنهل منه العقول والقلوب في كلِّ مكانٍ وزمانٍ، ومصدرَ إلهامٍ لكلِّ أحرار العالم الذين يحلِّقون بأرواحهم وأذهانهم في سماءات الحرية. ويُعدُّ الحلاج أحدَ أهمِّ أقطاب التصوُّف الإسلاميِّ الذين اصطدموا بالسلطة الحاكمة الغاشمة، ودفعوا حياتهم ثمنًا لصدقهم.
-
EGP225.00
EGP350.00هكذا تكلم زرداشت
لخَّص «نيتشه» أفكاره الفلسفية في كتابه: «هكذا تكلم زرادشت» الذي قال عنه إنه «دهليز فلسفته». ويعتبر هذا الكتاب بحقٍّ علامة من علامات الفلسفة الألمانية، فعلى الرغم من مرور أكثر من مائة عام على تأليفه إلا أنه لازالت لأفكاره صدًى كبير؛ لدرجة أن البعض يعدُّه من أعظم مائة كتاب في تاريخ البشرية. وقد أثرت أفكار هذا الكتاب في مجالات إنسانية عدة كالحرب، والسياسة، والفن؛ فعلى سبيل المثال: كان بعض الجنود في الحرب العالمية الأولى يضعونه في حقائبهم، ويرى البعض أن أفكاره عن «الإنسان المتفوِّق» مثَّلت الأساس الذي قامت عليه الأيديولوجيا النازيَّة فأشعلت الحرب العالمية الثانية. كذلك امتد أثر هذا الكتاب إلى الأعمال الفنيَّة، فكان من أبرزها مقطوعة الموسيقار «ريتشارد شتراوس» التي حملت نفس اسم الكتاب، وفيلم «أوديسة الفضاء» ﻟ «ستانلي كوبريك».
-
EGP225.00
EGP350.00ابن الرومي.. شاعرٌ قتله شعره
لو أن «ابن الرومي» أراد أن يحدثنا عن نفسه وعصره ما كان سيزيد شيئًا عما قاله العقاد؛ حيث استطاع بأسلوبه المتميز أن يرسم صورة شاعر من أفضل شعراء العصر العباسي، وأكثرهم تأثيرًا. ولم يكتف العقاد بتتبع سيرته فقط، بل رأى بثاقب نظره أن الصورة لا تكتمل إلا إذا عرض لعصر «ابن الرومي». وحياة «ابن الرومي» هي حلقة متصلة من توالي المصائب والمآسي؛ فقد جمع بين الفاقة بعد الغنى، وبين موت الأحباب والأولاد؛ مما انعكس على شعره، فكان لا يرى في الحياة أملًا. وقد تميز العقاد في تحليله لشعره؛ فبيَّن ما فيه من قوة وضعف، وما استخدمه من أساليب ومعانٍ، كما حلَّل شخصيته وتعمَّق في فلسفته؛ فكان الكتاب صورة حية لشاعر لا زال يسمو بشعره فوق كثير من الشعراء.
-
EGP225.00
EGP350.00ذكرى أبي الطيب بعد ألف عام
يَعْمَد الكاتب في هذا الكتاب إلى استحضار عظمة المتنبي بسرد ذكرياته بعد ألف عامٍ؛ فيذكر حيثيات النشأة، والعوامل التي فجرت المَعِيْنَ الشعري لأبي الطيب مستحضرًا تاريخه الشعري في منطقة الشام التي كانت شاهدةً على العلاقة التي ربطت بينه وبين سيف الدولة؛ تلك العلاقة التي خلَّدها الشعر وقطَّعَ أواصرها الوشاة الذين اضطروه إلى الارتحال إلى مصر والعراق. ويفصِّل لنا الكاتب الأهوال والمصاعب التي أحاطت به عندما حطَّ رِحَالَهُ فيهما، ثم يتناول الأخلاق التي أُثِرَت عن أبي الطيب وطموحه الشعري، والمناظرات التي دارت بينه وبين أنداده من الشعراء، والظروف التي أحاطت بمقتله.
-
EGP200.00
EGP300.00ابن تيمية.. شيخ الإسلام
«ابن تيمية»؛ أحد أبرز أعلام العرب والمسلمين في القرن الثالث عشر الميلادي، لُقِّب «شيخ الإسلام». كان رجال أسرته من كبار علماء الدين والفقه الذين خُلِّدت أسماؤهم والكثير من آثارهم. وقد استطاع «ابن تيمية» الإلمام بالكثير من العلوم، وترك موروثًا ضخمًا من الكتب حول: تفسير القرآن الكريم، والحديث، والفقه، وعلم الكلام، والفلسفة، والعلوم الطبيعية، وغيرها، أما عن آرائه فقد اختلفت في كثير من الأحايين عن آراء غيره من علماء الدين؛ مما تسبب في كثرة معارضيه ومخالفيه من علماء وفقهاء عصره، ومن جاء بعدهم. وفي هذا الكتاب يُقدِّم لنا «محمد يوسف موسى» دراسة وافية عن سيرة «ابن تيمية» الذاتية، فيُحدِّثنا عن أهم ملامح وسمات عصره، كذلك أسرته، ونشأته، وعلومه، فضلًا عن أهم آرائه وفتاويه، وأبرز مواقفه الدينية والاجتماعية والسياسية.
-
EGP200.00
EGP300.00ذكرى أبي العلاء.. رهين المحبسين
أسس «طه حسين» مدرسة نقدية مميزة، تعتمد الموضوعية أسلوبًا، والمنهج العلمي طريقةً وأداة؛ حيث رأى أن أي قراءة نقدية للنصوص يلزمها أن يطَّلع الناقد على حياة المؤلف مَحَل الدراسة، وتفاصيل بيئته التي عاش فيها، والظروف السياسية والاقتصادية والثقافية التي سادت العصر الذي عاش فيه؛ فالإنسان ليس منفصلًا عما حوله، بل هو متكامل مع ظروفه، يتأثر بجماعته ويؤثر فيها. وقد طبَّق المؤلف هذا المنهج في دراسته للشاعر الكبير «أبي العلاء المعري»، فلم يكتفِ بالسرد الجاف لمولده، وتفاصيل نشأته وحياته، وما ترك من آثار أدبية، بل قدَّم دراسة وافية عن زمنه وما كان فيه من أحداث مختلفة انعكست على أدبه، فجاء هذا الكتاب تأريخًا أدبيًا شاملًا لزمن المعري وحياته وإنتاجه الأدبي.
-
EGP180.00
EGP250.0028% offتاريخ الفلسفة اليونانية
«الفلسفة» هي حياة اليوناني القديم، الذي ترجم حياته وأولوياته بناءً عليها؛ فقد أرجع كل شيء إليها، كما أنه لم يُبدِع في شيء مثلما أبدع في الفلسفة والأدب. وقد قدمت لنا الفلسفة اليونانية أعظم الفلاسفة على الإطلاق؛ فهم الذين وضعوا بذرة الفلسفة للعصر الحديث، فقد وضع هؤلاء الفلاسفة المبادئ الأولى للفلسفة، ولكنهم أيضًا لم يأتوا من العدم؛ فثَمَّة إرهاصات كانت بمثابة بصيص من النور الذي حوَّلَهُ فلاسفة اليونان إلى شعلة حملوها ليضيئوا بها شمس الحضارة الإنسانيَّة. وهو ما التقفَه الفلاسفة المسلمون والأوروبيون على حدٍّ سواء؛ ليستكملوا مسيرة العلم التي لا تنتهي أبدًا. وقد حدَّد لنا يوسف كرم الأُطُر الأساسية التي قامت عليها الفلسفة اليونانية منذ فجر التاريخ، وحتى انتهاء دور الفلسفة اليونانية، ليبدأ طَوْرٌ جديد من الفلسفة السكندرية والمدرسية.
-
EGP175.00
EGP250.00قارئ برتبة لصّ
لِمَ قد يكون من المُثير للانتباه أن أقرأ هذا الكتاب؟ هناك في الحقيقة سببان لذلك، الأول يتعلَّق بحبك للروايات والأعمال الفنية التاريخية، تلك اللحظات التي تأخذك إلى عوالم الماضي، فيصحبك القسم الأول من الكتاب الذي يعلو راحة يدك الآن في جولات سريعة داخل أروقة حركة التاريخ لترسم لك في النهاية شكلاً للثقافة التاريخية. لكن إذا كنت من الذين يجبون المدينة بحثًا عن الثقافة الجديدة، تجلب النسخ من رفوف العرض إلى أماكن الدفع، تخرج العملات الورقية أو بطاقات الائتمان وتستبدلها بالكتب، فهذا هو السبب الثاني الذي قد يدفعك إلى قراءة الكتاب.
-
EGP150.00
EGP250.00الشيخ الأكبر.. محيي الدين بن عربي
لا تُذكر «الصوفية» وما تشتمل عليه من تجارب رُوحانية عميقة، تهدف إلى تزكية النفوس والارتقاء بها، إلَّا ويُذكر «محيي الدين بن عربي»؛ شيخ المتصوفين الأكبر منذ القرن السابع الهجري، رجل الأسرار، صاحب المقامات والكرامات واللدُنِّيات، ومؤلِّف «الفتوحات المكية» ذائعة الصيت. وبقدر ما بلغه «ابن عربي» في مملكة التصوف من رفيع المكانة، وما حازه من العلوم الدينية والعطايا الربانية، بقدر ما وقع الخلاف بشأنه «شخصًا وطريقةً»، فكان له من المؤيدين والمريدين كثيرون، وله من المُهوِّنين والقادحين الكثير، غير أن أحدًا لا يختلف على غَزارة إنتاجه، وعظمة آثاره، وفَرادة فكره وأسلوبه. على كل هذا وغيره من جوانب ذلك العَلَم من أعلام الصوفية، يُطلِعنا «طه عبد الباقي سرور» في كتابه الذي بين أيدينا، مانحًا قارئه إطلالةً متميِّزةً على مشهدٍ مثيرٍ للإعجاب.
-
EGP150.00
EGP200.0025% offالدين
يُجمِع المؤرِّخون على أنه ليس ثَمَّةَ جماعة بشرية قد ظهرت على الأرض في وقتٍ من الأوقات دون أن تَشغلَها القضايا الكبرى كوجود الإنسان؛ من أين أتى؟ وما مصيره بعد الموت؟ كما سعت كل جماعةٍ لتفسير ظواهر الكون المختلفة، فأخذت تُقدِّم آراءً معينةً — صحيحة أو باطلة — نسجت منها عقيدة منهجية يعتصم بها أفرادها؛ فحفظت سلام المجتمع وتوازُنه بما فرضتْه من قوانينَ وتشريعات. ولَمَّا كان الدين مكوِّنًا رئيسًا في الحضارات الإنسانية، فقد أفرد له الفلاسفة والمفكرون الدراساتِ المتخصصةَ التي تتتبَّع نشأة الأديان وعلاقتها بالثقافة والتراث البشريَّيْن ومدى تأثيرها فيهما، والكتاب الذي بين يديك هو إحدى هذه الدراسات التي قام بها المؤلف في مجال مقارنة الأديان ونشأتها؛ حيث طَرَحَ وظيفة الدين في المجتمعات، وعَرَضَ — بحياد — بعضًا من النظريات القديمة والحديثة المفسِّرة للأديان وظهورها.
-
EGP145.00
EGP225.00ابن رشد.. شيخ الفلاسفة
يُعدُّ «ابن رشد» واحدًا من أهم وأشهر فلاسفة الإسلام. ظهر في منتصف القرن السادس الهجري في الأندلس، وتمتع بشهرة واسعة بين فلاسفة وعلماء عصره في العالم العربي، والغربي أيضًا، ودافع كثيرًا عن الفلسفة، وخاصة في كتابه «تهافت التهافت»، الذي ألفه ردًّا على الهجوم الشديد الذي وجَّهه الإمام «الغزالي» لأفكار وآراء بعض الفلاسفة في كتابه «تهافت الفلاسفة»، كذلك قام «ابن رشد» بتصحيح أفكار بعض الفلاسفة السابقين، أمثال: «ابن سينا»، و«الفارابي» في فهم بعض نظريات «أفلاطون» و«أرسطو». وفي هذا الكتاب يُقدِّم لنا «محمد يوسف موسى» عرضًا موجزًا لسيرة «ابن رشد» الذاتية، فيتحدث عن أسرته، ونشأته، وعلمه، ومحاولته التوفيق بين الفلسفة والشريعة الإسلامية؛ حيث كان ابنُ رشد يرى أنه لا يوجد تعارض فيما بينهما، كما يُلقي المُؤلِّفُ الضوءَ على نظريته في المعرفة.
-
EGP130.00
EGP180.0028% offالله أنيس المحبين
عن الله كتبتُ صفاته، وطاعته والاستمتاع بعبادته، وفضله، ومغفرته، ومحبته، والأنس بهِ، ورحمته، ولطفه وكماله، وجلاله.. عيني في ذلك على ما جاء عن الله في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأقوال الأئمة والعلماء، كلٌ في حقله وميدانه دون الإطالة في الطرح، أو الخلل في الشرح، وسطٌ بين بين، واضعةً القاريء على مدارج الصالحين والمُتقين.
-
EGP130.00
EGP170.0024% offهؤلاء أحبوا العبادة
عاطفة الحب في كل كائن حي، وبغيرها لا تستقيم الحياة، فبالحب، يتحول المُر حُلوًا، والتراب ذهبًا، والشقاء سعادة وفرحًا.لذلك فالشباب والبنات دائمًا في تنمية لهذه العاطفة الجياشة، فهم بين الأفلام الرومانسية، والأغاني العاطفية، والراويات الغرامية، ينشدون فيها ما يبحثون عنه من حب وعشق وغرام.لكن هناك حُبًّا شغف قلوب الصالحين، وسكن سويداءهم، فأحبوا الطاعة وعشقوا العبادة، وكان لهم في ذلك قصص وأخبار ومواقف.. فمنهم مُحب الصلاة الذي تمناها في قبره.. ومُحب الرسول الذي قيل عنه مجنون لمتابعته في كل شيء.. ومُحب القرآن الذي أوصى الرسول أن نقرأ على قراءته، ومحب الأقصى الذي جاهد في تحريره حتى دفن بسيفه..وغيرهم الكثير.. قصص ومعانٍ نستعرضها حتى نكون مثلهم.














