EGP190.00EGP280.00 (-32%)
متوفر في المخزون
هل الدين حقاً عدو للعلم؟ أم أن الصراع الطويل الذي شهدته الإنسانية لم يكن سوى صدام طاحن بين التفسيرات اللاهوتية المذهبية وحقائق الاكتشافات الحديثة؟ في هذا الكتاب التاريخي والفلسفي، يأخذنا “أندرو ديكسون وايت” في رحلة استقصائية شائقة عبر القرون الوسطى، ليفتح ملفات الصراع الأشهر في تاريخ العقل البشري. بأسلوب توثيقي دقيق، يستعرض الكتاب كيف وقفت السلطات الكنسية بضراوة في وجه رواد علم الفلك أمثال “غاليليو” و”كوبرنيكوس” ، وكيف حوربت النظريات الجغرافية التي سعت لإثبات كروية الأرض ، وصولاً إلى المعارك الفكرية الطاحنة حول نشأة الكون ونظريات النشوء والتطور. إن كتاب “بين الدين والعلم” هو تشريح دقيق لطبيعة الفكر الإنساني، وإثبات ساطع على أن غاية العلم ليست هدم العقيدة، وأن المعركة الحقيقية كانت دوماً ضد الجمود اللاهوتي الذي يرفض إعمال العقل، لا ضد جوهر الدين.
هل الدين حقاً عدو للعلم؟ أم أن الصراع الطويل الذي شهدته الإنسانية لم يكن سوى صدام طاحن بين التفسيرات اللاهوتية المذهبية وحقائق الاكتشافات الحديثة؟ في هذا الكتاب التاريخي والفلسفي، يأخذنا “أندرو ديكسون وايت” في رحلة استقصائية شائقة عبر القرون الوسطى، ليفتح ملفات الصراع الأشهر في تاريخ العقل البشري. بأسلوب توثيقي دقيق، يستعرض الكتاب كيف وقفت السلطات الكنسية بضراوة في وجه رواد علم الفلك أمثال “غاليليو” و”كوبرنيكوس” ، وكيف حوربت النظريات الجغرافية التي سعت لإثبات كروية الأرض ، وصولاً إلى المعارك الفكرية الطاحنة حول نشأة الكون ونظريات النشوء والتطور. إن كتاب “بين الدين والعلم” هو تشريح دقيق لطبيعة الفكر الإنساني، وإثبات ساطع على أن غاية العلم ليست هدم العقيدة، وأن المعركة الحقيقية كانت دوماً ضد الجمود اللاهوتي الذي يرفض إعمال العقل، لا ضد جوهر الدين.









Reviews
There are no reviews yet.