EGP225.00EGP350.00 (-36%)
متوفر في المخزون
هل كان “سلطان العاشقين” مجرد شاعر يهيم بجمال الوجوه، أم أن كلماته ووجده كانت صدى لحب أعظم وأسمى؟
في هذا الكتاب، يغوص الدكتور محمد مصطفى حلمي في أعماق التجربة الروحية والشعرية لواحد من أقطاب التصوف الإسلامي؛ الشاعر الكبير عمر بن الفارض، بعيداً عن قسوة الاتهامات وسطحية التأويل التي طالته، ويعيد قراءة ديوان ابن الفارض وأطوار مجاهداته، كاشفاً عن الفلسفة العميقة الكامنة وراء أبياته.. يقدم الكتاب أيضًا تحليلاً دقيقاً يتتبع ارتقاء الشاعر وتساميه من الحب الإنساني حتى الفناء في الحب الإلهي المطلق، ويفكك ببراعة الإشكاليات الفلسفية المعقدة في فكره، مبيناً الفروق الدقيقة بين مذهب “وحدة الشهود” الذي ميز أذواقه، ومذهب “وحدة الوجود” الذي طالما نُسب إليه بالخطأ.
“ابن الفارض والحب الإلهي” ليس مجرد دراسة أكاديمية أو سيرة ذاتية، هو رحلة علمية جادة لإنصاف التراث الروحي، تثبت أن للعاطفة الصوفية منطقاً ورؤية ترقى لأعلى درجات التفكير الفلسفي. دعوة مفتوحة للعقل والقلب معاً، لتذوق أسمى معاني العشق في حضرة الذات العلية.
هل كان “سلطان العاشقين” مجرد شاعر يهيم بجمال الوجوه، أم أن كلماته ووجده كانت صدى لحب أعظم وأسمى؟
في هذا الكتاب، يغوص الدكتور محمد مصطفى حلمي في أعماق التجربة الروحية والشعرية لواحد من أقطاب التصوف الإسلامي؛ الشاعر الكبير عمر بن الفارض، بعيداً عن قسوة الاتهامات وسطحية التأويل التي طالته، ويعيد قراءة ديوان ابن الفارض وأطوار مجاهداته، كاشفاً عن الفلسفة العميقة الكامنة وراء أبياته.. يقدم الكتاب أيضًا تحليلاً دقيقاً يتتبع ارتقاء الشاعر وتساميه من الحب الإنساني حتى الفناء في الحب الإلهي المطلق، ويفكك ببراعة الإشكاليات الفلسفية المعقدة في فكره، مبيناً الفروق الدقيقة بين مذهب “وحدة الشهود” الذي ميز أذواقه، ومذهب “وحدة الوجود” الذي طالما نُسب إليه بالخطأ.
“ابن الفارض والحب الإلهي” ليس مجرد دراسة أكاديمية أو سيرة ذاتية، هو رحلة علمية جادة لإنصاف التراث الروحي، تثبت أن للعاطفة الصوفية منطقاً ورؤية ترقى لأعلى درجات التفكير الفلسفي. دعوة مفتوحة للعقل والقلب معاً، لتذوق أسمى معاني العشق في حضرة الذات العلية.










Reviews
There are no reviews yet.